مشهد مألم ..طبيب في غزة يفاجأ بجثث أمه وابنيه في المستشفى

 





الطبيب إياد شقورة قال بعد صلاة الجنازة على 

..أقاربه: "سأدفن أطفالي الآن وسأواصل عملي"

اعتاد الطبيب إياد شقورة، وهو صيدلي يعمل وقت الحرب في غرفة الطوارئ في أحد مستشفيات غزة، على مشاهدة سيل من الجرحى والقتلى، إلا أنه فقد وعيه، مساء الاثنين، عندما وصلت جثث أطفاله وأمه وأقاربه إلى المستشفى

فجع شقورة (42 عاماً) بعد اكتشافه أن أفراد عائلته هم بين ضحايا الغارة التي أصابت منزلهم في خان يونس جنوب قطاع غزة، الذي تقصفه إسرائيل بلا هوادة منذ أكثر من ثلاثين يوماً

وألقى شقورة بعينين دامعتين، صباح الثلاثاء، النظرة الأخيرة على أحبائه الذين تم لفهم بأكفان بيضاء على طاولة المشرحة في قسم الطوارئ


Commentaires